بسم الله الرحمن الرحيم
الشرطة المصرية وما أدراك ما الشرطة المصرية رجال عاهدوا الله على حماية بلدنا الحبيب مصر وحماية أهله
رجال اقسموا على أن يحموا أبناء تلك البلد والمحافظة على النظام الجمهوري لبلدنا الحبيب
حتى ولو دخلت قسم شرطه ترى أحاديث وصور دينية مثل هذا الحديث النبوي الشريف عينان لا تمسهما النار عينا بكت من خشية الله وعين باتت تحرث في سبيل الله…. فهل فعلا هم يحمون هذا الوطن وهل فعلا يحافظون على نظامه الجمهوري وهل فعلا يحرثون في سبيل الله أم…………..؟
هذا المفترض أن تفعله الشرطة المصرية ولكن لنرى ماذا يحدث في الحقيقة لننظر نظرة إلى واقعنا…….
مثلا شرطة التموين والتجارة الداخلية المفترض إن هذا الجهاز وظيفته ضبط الغش في الأسعار والسلع الفاسدة…الخ
نجد أن البعض ينفذ تلك المهمة ولكن هناك معظمهم عندما ينزلون الشوارع يقفلون المحلات بداعي عدم الترخيص ويقطعون مصدر دخل الكثير ويتبلطجون ويأخذون السلع بداعي مصادرتها ويوزعونها على أنفسهم وأحيانا يبيعوها ويأخذون ما يجنونه منها من نقود…!!!! فهل هذا حماية للوطن أم بلطجة ونهب لثروات الوطن!!
مثال أخر الإدارة العامة للمرور نجد الضباط والشرطيين فيها عندما لا يجدون مع احد رخصة قيادة المفترض أنهم يفرضوا عليه غرامه ميعنه ثابتة أو اتخاذ بعض الاجرائات القانونية …
ولكن تجدهم يأخذون الرشاوى والظابط يقول للى معهوش رخصه طلع اللي معاك كله واعديك وحاجات غريبة كده وتجدهم ينصبون الكمائن مثل قطاع الطرق لا يوجد فرق بين قطاع الطرق وبينهم إلا الزى الرسمي أو اليونى فورم
هذه امثله بسيطه جدا لقسمين من اقسام جهاز الشرطه المصرية هذا غير التعذيب الذى يحدث في السجون لاثبات التهم او لتقفيل قضيه
وماقضية عماد الكبير عنا ببعيدة
تعود جذور القضية إلى 20 يناير 2006 عندما ألقى المتهم القبض على السائق “عماد الكبير” بدون وجه حق، وقام باحتجازه بلا أسباب وتعذيبه ثم هتك عرضه بالقوة، وقام بعدها بتصوير عملية تعذيبه وهتك عرضه بكاميرا موبايل.
قفزت القضية إلى الرأي العام في نوفمبر 2006 عندما انتشر تبادل فيديو التعذيب عبر البلوتوث، ونشرته المدونات على صفحاتها على شبكة الإنترنت لا سيما مدونة وائل عباس، ثم فجرتها جريدة الفجر وتابعتها بجرأة حتى استطاعت الوصول إلى السائق “عماد الكبير” وأجرى معه الصحفي “وائل عبد الفتاح” حوارا أدلى فيه باعترافات خطيرة عن تعرضه للتعذيب داخل قسم الشرطة وتصوير الفيديو له أثناء هتك عرضه ليكون وسيلة ضغط مناسبة عليه وفضحه بين زملائه من سائقي موقف بولاق الدكرور، وهي الاعترافات التي أٌجبر “الكبير” على تكذيبها فيما بعد بعد تعرضه للضغط في قسم الشرطة، لكن حملة جريدة الفجر تواصلت بصورة أكثر قوة بعد اتهامها بتزييف الحوار رغم نشر صورة “الكبير” مع الصحفي “عبد الفتاح”، حتى أثبتت الفجر ما تعرض له “الكبير” من ضغوط وعاد “الكبير” يعترف بالحقيقة كاملة، لتصبح القضية أكبر من أن تتجاهلها السلطات أكثر من ذلك وبدأت التحقيق.
كما روى “عماد الكبير” بالتفاصيل الكاملة قصة تعذيبه في حلقة سابقة من برنامج “القاهرة اليوم”، الأمر الذي جذب معه تعاطف الرأى العام لتصبح قضيته أول قضية تعذيب في قسم الشرطة تحظى بمتابعة إعلامية ضخمة داخل مصر وخارجها.
و بعد قضاءنصف العقوبة، قد رفضت محكمة القضاء الإداري منعه من العوده للعمل، وتم الحاقة بمديرية أمن اسيوط
وقضية خالد محمد سعيد
شاب مصري عنده 28 سنه من منطقة كليوباترا بالاسكندريه
و صاحب مكتب استيراد و تصدير
كان قاعد في نت كافيه في وقت متاخر بالليل
و دخل بتوع المباحث بيفتشوا كل اللي قاعدين باستخدام قانون الطوارئ..
خالد اعترض و قال احنا بنتفتش ليه
كان تمن السؤال البرئ ده ان اتنين مخبرين مسكوه و نزلو فيه ضرب في المحل و في الشارع و في مدخل عماره جنب النت كافيه
ولما فقد وعيه قعدوا يخبطوا وشه في الرخام بتاع السلم و في مدخل العماره علشان يفوق
أخدوه وهو جثه و حطوه في البوكس و بعد 15 دقيقه رجعوا رموه ف الشارع لما إكتشفوا إنه مات
واخيرا وليس اخرا احمد شعبان وماخفى كان اعظم ربما يكون في بعد احمد شعبان وانا لست اعلم
… رفض أحمد أن يوقع على المحضر الملفق فقاموا بتعذيبه لمدة 5 أيام وفى النهاية: قــــــــــتــــــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوه.
وحاول قسم سيدى جابر أو (سلخانة التعذيب) إخفاء الجريمة من خلال إلقاء جثة أحمد فى ترعة المحمودية -عند منطقة سموحة- خوفا من كشف الحقيقة فى هذه القضية كما حدث فى قضية خالد سعيد من قبل.
وأثناء ذلك حاول أهله وأصدقائه أن يعرفوا أى معلومات عنه و لكن تعامل معهم قسم سيدي جابر بالاهانة وتوجيه السب و الشتائم إليهم واحتجزوا صديقه وهو الشاهد الوحيد على تفاصيل الجريمة…
وكما قلت ما خفى كان اعظم هناك الكثيرون ضحايا للتعذيب مثل خالد محمد سعيد واحمد شعبان وعماد الكبير والمتوقع ان يكون هناك الكثيرون بعده ويمكن أن أكون انا منهم أو انت منهم فكلنا مصريون فهل كونى مصرى هذه جريمة أم هذا ابتلاء..!!!
لننظر نظرة اخرى لقسم اخر من اقسام جهاز الشرطه المصرية ألا وهو قوات الأمن المركزى…
الأمن المركزى هو مجموعه من المجندين غير المتعلمين الذين ينفذون ما يملى عليهم اسيادهم دون تفكير
بلغ عددهم فى عهد الرئيس مبارك أكثر من 300 الف وطبعا وظيفتهم قمع اى تظاهر ضد الحكومه أو الغلاء وماشبه ذلك ولهم ايضا مواقف بلطجه عديده على ابناء الوطن الاحرار
مثال على بعد افعال الأمن المركزى لحماية الوطن
اخر لبعض رجال الشرطه البواسل لحماية الوطن ايضا …!!!
فيديو يظهر ان جنود الأمن المركزى يمتازون بالذكاء الخارق ويتم انتقائهم تبعا لذلك
اخر حاجه هتكلم عليها فى اقسام جهاز الشرطه هى جهاز امن الدولة المفترض ان وظيفته حماية الوطن من مايطلقون عليه الارهاب والتطرف وماشبه ذلك
اما في الحقيقة هو لقمع كل من يقول لأ للفساد وللغلاء والمعارضة باساليب البلطجه والتعذيب
ذكر العديد من المعتقلين السابقين من قبل جهاز أمن الدولة حدوث تجاوزات شديدة بحقهم، من إهانات وضرب، تعذيب باستخدام الكهرباء والصعق في جميع أنحاء الجسد وخصوصا المناطق الحساسة، الضغط على المعتقلين ليعترفوا بأشياء لم يرتكبوها. أكدت هذه الأخبار أن التعذيب يستخدم بشكل أساسي وعلى نطاق واسع كل المعتقلين الخارجين من السجون ومن تحقيقات أمن الدولة مما يجعل من الصعب تكذيبها نظرا للسمعة السيئة التي يتمتع بها الجهاز في مصر وباقي أجهزة الشرطة المصرية المشهورة بتعذيب وإهانة المواطنين.
وملخص القصه دى كلها ان احنا بقينا عايشين في وطن به مليشيات عسكرية تتبلطج علينا وتاخد مننا أتوات بمسميات اخرى
واحنا مقموعين وساكتين ومغلوب على امرنا
ودلوقتى اى حد يجيب 50 في الميه في ثانوى يبقى ابوه ظابط أو يدفع 100 الف رشوه يخش شرطه ويتبع تلك المليشيات التى تتظاهر بحماية الوطن والسهر على حماه
وأول مابيتخرج بيقسم القسم ده
“أقسم بالله العظيم أن أحافظ على النظام الجمهوري وأن أحترم الدستور والقانون، وأن أرعى مصالح الشعب رعاية كاملة، وأن أحافظ على استقلال الوطن وسلامة أراضيه”.
أول حاجه هل فعلا بيحترم النظام الجمهورى النظام الجمهورى يعنى ديموقراطيه وتعدد احزاب وكل حزب ليه حقوق زى الحزب الحاكم مش قمع للحريات كما يحدث
النظام الجمهوري يعنى الشعب هو اللى يختار رئيسه مش الانتخابات تحصل وبعد كده تتزور واحيانا الشرطه نفسها هى من تمنع الناخبين من الادلاء بأصواتهم سواء في انتخابات رئاسة الجمهورية أو المجالس النيابيه
احترام الدستور والقانون طبعا هذا الجانب اتنقض في كل حاجه تعذيب واهانه وفرض اتاوات ورشاوى وقتل وسرقة ونهب لثروات الوطن دون وجه حق وطبعا دى نقد ايضا لمصالح الشعب المغلوب على امره
ملخص الأمر أن الشرطة تحولت من افراد يحمون الوطن الى مليشيات عسكرية تنهب ثروات الوطن وتتبلطج على ابنائه
واللى هيتكلم ويعارضهم هيبقى مصيره زى خالد سعيد واحمد شعبان وغيرهم كتييييير
فمبقاش فيه فايده فى اى حاجه خلاص
لكى الله يامصر






فعلا الشرطة بقت زي قطعان الكلاب المفترسة التى تنهش فى لحوم الشعب
ربك يخلصنا منهم
فعلا يا موم وكل سنه وانت طيب
وجميع الأمه الاسلاميه بخير والسنه الجايه ان شاء الله تكون الأمه بخير أفضل ووحده ورخاء
وهيحصل ايه بعد احمد شعبان يعنى مظاهرات اعتصامات وقفات صامته وفى الاخر ضحايا تانى ولا بيأثر اللى بنعمله بحاجه طب الحل ايه المفروض لجان حقوق الانسان تتدخل لمنع البلطجه والجرايم دى
لنا الله
إستخدام النظام لمثل هذه الأساليب يوحى إنه فى زوال ولا يجد إلا تلك هذه الأساليب لترهيب الشعب وقمع الأراء